تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
الأولى - الدليل على اليوم الآخر ، لأن من أعظم الدلالة إحياء الموتى في دار الدنيا . الثانية - إثبات كرامات الأولياء على القول بعدم نبوة الخضر . الثالثة - أنه قد يكون عند غير النبي صلى اللّه عليه وسلم [ من العلم ] « 1 » ما ليس عند النبي . الرابعة - إذا احتمل اللفظ معاني فأظهرها أولاها كما قال الشافعي . الخامسة - إثبات الصفات كما هو مذهب السلف . الرابعة - ما فيها من التفسير : الأولى - أن المذكور هو الخضر ، لا كما قال الحر بن قيس . الثانية - موسى هو المشهور عليه السلام ، خلافا لنوف . الثالثة - أن النبي صلى اللّه عليه وسلم فسر لهم ألفاظ القرآن كلها كما بلغها . الرابعة - قوله
أَ لَمْ أَقُلْ
. الخامسة - أن قوله
يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً
المراد : سفينة سالمة من العيب . السادسة - أن غداءهما هو الحوت . السابعة - أن قوله : « عجبا » أي : لموسى وفتاه . الثامنة - لا يجوز تفسير القرآن بما يؤخذ من الإسرائيليات ، وإن وقع فيه من وقع . التاسعة - أن السلف يشددون في ذلك تشديدا عظيما لقوله : « كذب عدوا اللّه » .
هامش
( 1 ) زيادة من المصورة 1 : 347