الأولى - الدليل على اليوم الآخر ، لأن من أعظم الدلالة إحياء الموتى في دار الدنيا .
الثانية - إثبات كرامات الأولياء على القول بعدم نبوة الخضر .
الثالثة - أنه قد يكون عند غير النبي صلى اللّه عليه وسلم [ من العلم ] « 1 » ما ليس عند النبي .
الرابعة - إذا احتمل اللفظ معاني فأظهرها أولاها كما قال الشافعي .
الخامسة - إثبات الصفات كما هو مذهب السلف .
الرابعة - ما فيها من التفسير :
الأولى - أن المذكور هو الخضر ، لا كما قال الحر بن قيس .
الثانية - موسى هو المشهور عليه السلام ، خلافا لنوف .
الثالثة - أن النبي صلى اللّه عليه وسلم فسر لهم ألفاظ القرآن كلها كما بلغها .
الرابعة - قوله
أَ لَمْ أَقُلْ
.
الخامسة - أن قوله
يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً
المراد : سفينة سالمة من العيب .
السادسة - أن غداءهما هو الحوت .
السابعة - أن قوله : « عجبا » أي : لموسى وفتاه .
الثامنة - لا يجوز تفسير القرآن بما يؤخذ من الإسرائيليات ، وإن وقع فيه من وقع .
التاسعة - أن السلف يشددون في ذلك تشديدا عظيما لقوله : « كذب عدوا اللّه » .
هامش
( 1 ) زيادة من المصورة 1 : 347