الثانية - الأدب مع اللّه لقوله فعتب اللّه عليه .
الثالثة - الأدب معه أيضا في قوله :
فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها
وقوله :
فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما
.
الرابعة - معرفة أنواع سعة جود اللّه تعالى ومن ذلك العلم اللدنّى .
الخامسة - الأدب معه تعالى بمعرفة أن له أسرارا في خلقه تخفى على الأنبياء ، فلا ينبغي الغفلة عن هذه المهمة
السادسة - الأدب معه في تعليق الوعد بمشيئة اللّه مع العزم .
السابعة - معرفة شئ من عظيم قدرة اللّه من إحياء الموتى ، وجعله سبيل الحوت في الماء طريقا ، وغير ذلك . ومعرفة هذا مع الأولى هما اللتان خلق العالم العلوي والسفلى لأجل معرفتنا بهما .
الثانية - ما يتعلق بأحوال الأنبياء ، وفيه مسائل :
الأولى - أن النبي يجوز عليه الخطأ .
الثانية - أنه يجوز عليه النسيان .
الثالثة - فضل نبينا صلى اللّه عليه وسلم بعموم الرسالة لقوله : « موسى بني إسرائيل » .
الرابعة - ما جبل عليه موسى عليه السلام من الشدة في أمر اللّه .
الخامسة - أنه لا ينكر إصابة الشيطان للأنبياء بما لا يقدح في النبوة لقوله :
نَسِيا حُوتَهُما
مع قوله :
وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ
.
السادسة - ما عليه الإنسان من البشرية ولو كان نبيّا ، وذلك من أدلة التوحيد ؛ وذلك من وجوه : منها قوله :
اسْتَطْعَما أَهْلَها
.
الثالثة - مسائل الأصول ، وفيه مسائل أعظمها التوحيد ، ولكن سبق آنفا فنقول :