الثانية عشرة - لا يضر المؤمن كراهة نفسه لذلك إذا جاهدها .
الثالثة عشرة - أن بلوغهم هذه الرتبة بسبب فعلهم ما ذكر .
الرابعة عشرة - أن صلاة البردين « 1 » بإخلاص توصل إلى المراتب العالية .
الخامسة عشرة - فيه قوله « ربّ أشعث أغبر ذي طمرين « 2 » لا يؤبه له لو أقسم على اللّه لأبرّه » .
السادسة عشرة - النهى عن طلوع العين عنهم إرادة لمجالسة الأجلاء .
السابعة عشرة - المسألة الكبرى ، وهي : اختلاف أمر الدنيا والآخرة عند اللّه .
الثامنة عشرة - أنه لما ذكر المحثوث على مجالستهم ذكر ضدهم .
التاسعة عشرة - نهيه عن طاعة الضد .
العشرون - سبب ذلك .
الحادية والعشرون - ذكر الخصال الثلاث : إغفال القلب عن ذكر اللّه ، واتباع الهوى ، وانفراط الأمر .
الثانية والعشرون - إثبات القدر ، وهو الإغفال .
الثالثة والعشرون - لا يخرجه من الذم أن قلبه يفهم غير ذلك فهما جيدا .
الرابعة والعشرون - قوله
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
الآية .
وأما قصة موسى والخضر عليهما السلام ففيها مسائل :
الأولى - ما يتعلق بجلال اللّه وعظمته ، وفيه مسائل :
الأولى - سعة العلم بقوله : « ما نقص علمي وعلمك » ، وهذا من أعظم ما سمعنا من عظمة اللّه .
هامش
( 1 ) البردان : الغداة والعشى
( 2 ) الطمر : الثوب الخلق .