التاسعة - النهى عن استفتائنا أحدا من هؤلاء فيهم .
[ وقوله ] : « 1 »
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
فيه مسائل :
الأولى - النهى عن مثل هذا الكلام .
الثانية - الرخصة مع الاستثناء .
الثالثة - الأمر بذكر اللّه عند النسيان .
الرابعة - الاستثناء يقع في مثل هذا .
الخامسة - الدعاء بهذا الدعاء عند النسيان إن صح التفسير بذلك .
وقوله :
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ
إلى آخر الكلام ، فيه مسائل :
الأولى - النص على مدة لبثهم .
الثانية - الرد على المخالف بقوله
اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا
.
الثالثة - الرد عليه بقوله
لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
.
الرابعة - الرد عليه بقوله
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ
.
الخامسة - قولهم :
ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ
.
السادسة - كونه
لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
.
السابعة - النهى عن إشراك مخلوق في حكم اللّه ، على قراءة الجزم
الثامنة - الحث على تلاوة الوحي وإن عارضه شبهة أو شهوة .
التاسعة - تقريره ذلك بقوله :
لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
.
العاشرة - تقرير ذلك بقوله :
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
.
الحادية عشرة - الكبيرة : وهي أمره نبيّه أن يصبر نفسه مع من ذكر .
هامش
( 1 ) في المطبوعة 1 : 263 والمصورة 1 : 345 « العاشرة » وقد حذفناها ووضعنا مكانها « وقوله » ليستقيم السياق .