تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
التاسعة - معرفة شئ من عظمة اللّه في تأديبه الرسل لما قال لنوح :
إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ
. العاشرة - وهي من أهمها : أن فيها شاهدا لقول الحسن : نضحك ولعل اللّه اطلع على بعض أعمالنا وقال لا أغفر لكم ، وذلك من قوله :
أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ
مع سخريتهم منه . الحادية عشرة - التحذير من اتباع رؤساء الدنيا وقبول حججهم لقوله :
فَقالَ الْمَلَأُ
وهم الأشراف والرؤساء . الثانية عشرة - بيان اللّه تعالى لتلك الحجج ، فقولهم : « ما نراك إلا بشرا مثلنا » فيه القياس الفاسد وقولهم : « ما نراك اتّبعك إلا الذين هم أراذلنا » احتجاج بما ليس حجة ، وقولهم :
وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ
احتجاج برؤيتهم « 1 » وهو من أفسد الحجج ، وقولهم :
بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ
احتجاج بالظن . الثالثة عشرة - أنهم لم يصرّحوا بأن هذا الذي عليه نوح وأتباعه أمر اللّه ، ثم جاهروا بعصيانه ، بل قالوا :
« نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ »
، وقالوا :
« لَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً »
وغير ذلك . وأنت ترى الذين يكونون من أهل العلم والعبادة كيف يقرّون ويجادلون بالكفر :
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
.
هامش
( 1 ) في هامش المصورة 1 : 339 « لعلها . برأيهم »