المؤمنين المخبتين . السابعة : وعيد من كفر . الثامنة :
أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
« 1 » بالقرآن .
الخامس - ذكر الأمر والنهى : فذكر النهى عن الشرك والأمر بالإخلاص .
الثانية : الأمر بالاستغفار والتوبة . الثالثة : الأمر بالمضي على أمر اللّه بالتحدى .
الرابعة : نهيه عن المرية فيه .
السادس - أمور مدحها لنفعلها منها الصبر . الثانية : عمل الصالحات . الثالثة :
مدح العلم الصادر عن اليقين . الرابعة : مدح معرفة القرآن . الخامسة : ذكر نتيجة الأمرين . السادسة : الإيمان . السابعة : الإخبات إلى اللّه .
السابع - أمور كرهها ذكرها لتترك : منها التولي . الثانية : ثنى الصدر .
الثالثة : الاعتراض على الحق الصريح [ بالجهل الصريح ] « 2 » . الرابعة : استبطاء وعيد اللّه . الخامسة : كون الإنسان يئوسا عند الضراء . السادسة : كونه كفورا عندها . الثامنة : كونه فرحا عند النعماء فخورا عندها ، ولو كانت بعد ضراء ، والتي قبلها ولو كانت بعد سرّاء . التاسعة : نتيجة معرفة الايمان . العاشرة :
فائدة النتيجة . الحادية عشرة : كونه يريد الدنيا . الثانية عشرة : كونه يفترى على اللّه الكذب . الثالثة عشرة : الصد عن سبيل اللّه . الرابعة عشرة : بغى العوج لها
الثامن - النشور : ذكر أن الأكثر لا يؤمنون به . الثانية : ذكر مثل المؤمنين .
الثالثة : ذكر مثل الكافرين . الرابعة : التنبيه على التذكير بالحالين . الخامسة :
كونهم ما يستطيعون السمع . السادسة : الفرق بين العالم والجاهل . [ السابعة - كون عرشه على الماء ] « 3 » .
وقوله عز وجل لما ذكر قصة نوح :
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ
هامش
( 1 ) في الأصل :« . . مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ »، وهي في سورة سبأ ، وأما الذي في سورة هود فهو ما أثبتناه .
( 2 ) زيادة من المصورة 1 : 337
( 3 ) زيادة من المصورة 1 : 338