فذكر أنه لا يخاف إلا اللّه لتفرده بالضر والنفع ، بخلاف آلهتهم ، فذكر النفي والإثبات .
السادسة عشرة - سعة العلم وما قبله سعة القدرة ، وهما اللتان خلق العالم العلوي والسفلى لأجل معرفتنا لهما .
السابعة عشرة - من ادعى معرفتهما وأشكل عليه التوحيد فعجب ، ولذلك قال : أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ .
الثامنة عشرة - قوله : وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ إلخ ، يدل على أنها حجة عقلية تعرفها عقولهم .
التاسعة عشرة - قوله : إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يدل على أن من أشكلت عليه هذه الحجة فليس له علم .
العشرون - البشارة العظيمة والخوف الكثير في فصل اللّه هذه الخصومة إذا عرف ما جرى للصحابة وما فسّرها لهم به النبي صلى اللّه عليه وسلم .
الحادية والعشرون - تعظيمه سبحانه هذه الحجة بإضافتها إلى نفسه وأنه الذي أعطاها إبراهيم عليه السلام ردّا عليهم .
الثانية والعشرون - أن العلم بدلائل التوحيد وبطلان الشبه فيه يرفع اللّه به المؤمن درجات .
الثالثة والعشرون - معرفة أن الربّ تبارك وتعالى حكيم يضع الأشياء في مواضعها .
الرابعة والعشرون - كونه عليما بمن هو أهل لها ، كما قال تعالى : وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها .
الخامسة والعشرون - ذكر نعمته على إبراهيم بالذرية التي أنعم عليهم بالهداية .
( 38 - تاريخ نجد )
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 389
مساهمون: حسين بن غنام
ص٣٨٩