السادسة والعشرون - أن العلم والهداية أفضل النعم لقوله : وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ .
السابعة والعشرون - هدايتهم وأصولهم وفروعهم ومن في درجتهم .
الثامنة والعشرون - ذكره الذي هداهم إليه ، وهو : الصراط المستقيم ، وهو المقصود من القصة .
التاسعة والعشرون - التنبيه على استقامته .
الثلاثون - القاعدة الكلية : أن هذا الطريق هو هدى اللّه ، ليس للجنة طريق إلا هو .
الحادية والثلاثون - التنبيه على أن الهداية إليه بمشيئته ليظهر العجب وتشكر النعمة .
الثانية والثلاثون - العظيمة التي لم يعرفها أكثر من يدّعى الدين ، وهو :
تكفير من أشرك وحبوط عمله ، ولو كان من أزهد الناس وأعبدهم .
الثالثة والثلاثون - أنه أعطاهم ثلاثة أشياء : الكتاب والحكم والنبوة ؛ فلا يرغب عن طريقهم إلا من سفه نفسه .
الرابعة والثلاثون - ما في قوله : فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ إلى آخره ، من التحريض على الحرص على طلب العلم من طريقهم ، وما فيه من التنفير من الجهل وتقبيحه .
الخامسة والثلاثون - قوله : فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ أن دينهم واحد ، وأن شرعهم شرع لنا .
السادسة والثلاثون - النهى عن البدع ، فإن في التحريض عليه نهيا عن ضده .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 390
مساهمون: حسين بن غنام
ص٣٩٠