طريقتهم ، فلا يقدرون ، بل يصرحون أنهم على غيرها ، ولكن يعتذرون أنهم لا يقدرون عليها ، فكيف هذا التناقض ؟ يدّعون أنهم تابعوهم مع تحريمهم اتّباعهم وزعمهم أن أحدا لا يقدر عليه .
الثانية - قوله
أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ
فهذه لا يقدر أحد أن يعارضها ، فإذا سلمها وسلم لك أن العلم الذي أنزله اللّه ليس هو لعدم القدرة ، فهذا الذي عليه غيره ، وهذا إلزام لا محيد عنه .
الثالثة - أن منهم من يعرف الحق ويكتمه خوفا من الناس مع كونه لا ينكره
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ
فكيف بمن جمع مع الكتمان دفعها وسبّها وتكفير من آمن بها ؟
الرابعة - الوعيد بقوله
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
واللّه أعلم .