لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ .
ومن قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إلى قوله : وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ [ آل عمران : 100 - 108 ] :
الأولى - سبب النزول يدل على شدة الحاجة لها ، فإذا احتاجوا فكيف بغيرهم ؟
الثانية - الخوف على مثلهم الرّدّة بذلك فكيف بمن دونهم ؟
الثالثة - أن في من أوتى الكتاب من يدعو إلى الرّدّة مثلما أن فيهم من يدعو إلى اللّه .
الرابعة - التصريح بأن ذلك بعد الإيمان .
الخامسة - لطف اللّه تعالى بعبيده بدعوتهم بهذا الوصف .
السادسة - استبعاد الكفر ممن تتلى عليه آيات اللّه وفيهم رسوله ، فإذا مضت الثانية فالأولى باقية .
السابعة - أن آيات اللّه لا نظير لها في دفع الشر في سائر الكلام ، كما أن رسوله لا نظير له في سائر الأشخاص في دفع ذلك .
الثامنة - الرد على أعداء اللّه الذين يزعمون أن القرآن لا يفهم معناه .
التاسعة - أن الاعتصام بحبل اللّه جامع .
العاشرة - أن الطّرق فيها المعوّج وفيها المستقيم
الحادية عشرة - ذكر حق تقاته .
الثانية عشرة - لطافة الخطاب .
الثالثة عشرة - لزوم الإسلام إلى الممات .
الرابعة عشرة - فيه التنبيه على قوله « لا ترجعوا بعدى كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض » لأن ذلك سبب النزول .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 379
مساهمون: حسين بن غنام
ص٣٧٩