تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ . ومن قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إلى قوله : وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ [ آل عمران : 100 - 108 ] : الأولى - سبب النزول يدل على شدة الحاجة لها ، فإذا احتاجوا فكيف بغيرهم ؟ الثانية - الخوف على مثلهم الرّدّة بذلك فكيف بمن دونهم ؟ الثالثة - أن في من أوتى الكتاب من يدعو إلى الرّدّة مثلما أن فيهم من يدعو إلى اللّه . الرابعة - التصريح بأن ذلك بعد الإيمان . الخامسة - لطف اللّه تعالى بعبيده بدعوتهم بهذا الوصف . السادسة - استبعاد الكفر ممن تتلى عليه آيات اللّه وفيهم رسوله ، فإذا مضت الثانية فالأولى باقية . السابعة - أن آيات اللّه لا نظير لها في دفع الشر في سائر الكلام ، كما أن رسوله لا نظير له في سائر الأشخاص في دفع ذلك . الثامنة - الرد على أعداء اللّه الذين يزعمون أن القرآن لا يفهم معناه . التاسعة - أن الاعتصام بحبل اللّه جامع . العاشرة - أن الطّرق فيها المعوّج وفيها المستقيم الحادية عشرة - ذكر حق تقاته . الثانية عشرة - لطافة الخطاب . الثالثة عشرة - لزوم الإسلام إلى الممات . الرابعة عشرة - فيه التنبيه على قوله « لا ترجعوا بعدى كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض » لأن ذلك سبب النزول .