سبيل اللّه ؟ وأنت يا من هداه اللّه لا تظن أن هؤلاء يحبون الصالحين ، بل هؤلاء أعداء الصالحين ، وأنت واللّه الذي تحب الصالحين ، لأن من أحب قوما أطاعهم ، فمن أحب الصالحين وأطاعهم لم يعتقد إلا في اللّه ، وأما من عصاهم ودعاهم يزعم أنه يحبهم فهو مثل النصارى الذين يدعون عيسى ويزعمون محبته وهو برئ منهم ، ومثل الرافضة الذين يدعون علي بن أبي طالب وهو برئ منهم .
ولنختم الكتاب بكلمة واحدة وهي أن أقول : يا عباد اللّه لا تطيعوني ، ولكن تفكروا واسألوا أهل العلم من كل مذهب عما قال اللّه ورسوله ، وأنا أنصحكم لا تظنوا أن الاعتقاد في الصالحين مثل الزنا والسرقة ، بل هو عبادة الأصنام من فعله كفر ، وتبرّأ منه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . يا عباد اللّه نفكروا وتذكروا ، والسلام .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 339
مساهمون: حسين بن غنام
ص٣٣٩