إلينا على من قدر على إظهار دينه ، وأنا نكفّر من لم يكفر ومن لم يقاتل ، ومثل هذا وأضعاف أضعافه . فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدّون به الناس عن دين اللّه ورسوله . وإذا كنا لا نكفّر من عبد الصنم الذي على قبر عبد القادر ، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي ، وأمثالهما ، لأجل جهلهم وعدم من ينبههم « 1 » فكيف نكفّر من لم يشرك باللّه إذا لم يهاجر إلينا ولم يكفر ويقاتل
سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ
. بل نكفّر تلك الأنواع الأربعة لأجل محادّتهم للّه ورسوله . فرحم اللّه امر أنظر لنفسه وعرف أنه ملاق اللّه الذي عنده الجنة والنار .
وصلى اللّه على محمد وآله وصحبه وسلم .
هامش
( 1 ) في المطبوعة 1 : 181 « وعدم من يفهمهم » وأثبتنا ما في المخطوطة والدرر -