تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
عن الكفار أنهم - إذا مسّهم الضرّ - تركوا السادة والمشايخ ، فلم يدعوا أحدا منهم ، ولم يستغيثوا به ، بل أخلصوا للّه وحده لا شريك له ، واستغاثوا به وحده ؛ فإذا جاء الرّخاء أشركوا . وأنت ترى المشركين من أهل زماننا - ولعل بعضهم يدّعى أنه من أهل العلم ، وفيه زهد واجتهاد وعبادة - إذا مسّه الضرّ قام يستغيث بغير اللّه ، مثل : معروف ، أو عبد القادر الجيلاني ، وأجلّ من هؤلاء مثل : زيد بن الخطاب ، والزبير ، وأجلّ من هؤلاء مثل : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فاللّه المستعان . وأعظم من ذلك وأطمّ أنهم يستغيثون بالطواغيت والكفرة والمردة مثل : شمسان ، وإدريس « 1 » ، ويوسف ، وأمثالهم . واللّه سبحانه أعلم .
هامش
( 1 ) في المجموعة : 253 « وإدريس ( ويقال له : الأشقر ) ويوسف . . » .