تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
إمّا أن يؤدّى إلى صاحبه بالقصاص ، وإما أن يغفره اللّه ؟ فبين الموضعين فرق عظيم . وبالجملة ، رحمكم اللّه ، إذا عرفتم ما تقدّم أن نبيكم صلى اللّه عليه وسلم قد بيّن الدين كلّه ، فاعلموا أن هؤلاء الشياطين قد أحلوا كثيرا من الحرام : في الرّبا ، والبيع ، وغير ذلك ؛ وحرّموا عليكم كثيرا من الحلال ، وضيّقوا ما وسّعه اللّه . فإذا رأيتم الاختلاف فاسألوا عمّا أمر اللّه به ورسوله ، ولا تطيعوني ولا غيرى . وسلام عليكم ورحمة اللّه .

تعليق عبد اللّه بن عيسى قاضى الدرعية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي هدانا للإسلام ، ومنّ علينا باتّباع محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، وبعد ؛ فيقول العبد الفقير إلى اللّه تعالى عبد اللّه بن عيسى بن عبد الرحمن : إن أوّل واجب على كل ذكر وأنثى معرفة شهادة أن « لا إله إلا اللّه » وحده لا شريك له - الذي أرسل اللّه بها جميع رسله ، وأنزل لأجلها جميع كتبه ، وجعلها أعظم حقّه على عباده ، كما ذكر اللّه لنا في كتابه ، وعلى لسان رسوله ، في مواضع لا تحصى ، منها قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
، وقال تعالى :
يُنَزِّلُ
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 141 | حسين بن غنام / ناصر الدين الأسد