نقطة واحدة ولا شك أن فيها المصلحة العامة لهذه البلاد المقدسة فنرى أنه لم يبق موجب للقتال وسفك الدماء وأصبح الحل المطلوب من الطرفين واضحا جليا وحيث الامر كما ذكر نكلف سيادتكم بالموافقة على ارسال مندوبين من طرفنا إليكم يكونون في أمان اللّه وأمان الامام عبد العزيز بن سعود وأمانكم لعقد هدنة توقف القتال وتصون الطرفين من سفك الدماء إلى أن تحضر الوفود التي طلبنا حضورها من جميع الأقطار الاسلامية وعلى الخصوص جمعية الخلافة بالهند وقد ورد جوابها بأنها أرسلت المندوبين وبعد اجتماع الوفود ننزل على ما تقرره وتراه . هذا ما ندعوكم اليه ونكلفكم بقبوله طبقا لما جاء بكتاب الامام عبد العزيز ولا شك أنكم توافقون عليه واللّه ولي التوفيق وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم « 1 » .
جواب خالد
: وفي يوم 22 منه تلقى الحزب الرد الآتي :
من خالد بن منصور بن لؤي إلى محمد طويل وكافة الأعضاء :
السلام على عباد اللّه الصالحين أما بعد خطكم وصل وفهمنا مضمونه بعده من طرف بيت اللّه الحرام وأتباعه جاء اللّه به عنوة للمسلمين والذي يبغي يتعلق بالحسين بمحبة ومعاونة ماله عندنا الا المقاومة بحول اللّه وقوته وان بغى علي بن الحسين الأمان فيقبل ويواجهنا مأمون والمجالس والمخابرة لها راعي وهو الامام عبد العزيز حفظه اللّه ورعاه .
ومع وصول الخبر يستوي علم زين ومقام علي عندكم من غير مواجهة بيننا وبينه نتيجة الفساد يكون معلوم وصلى اللّه علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم « 2 » .
جواب الحزب
: وفي يوم 23 منه ارسل الحزب الوطني الكتاب الآتي إلى خالد بن لؤي :
هامش
( 1 ) الثورة العربية الكبرى للأستاذ امين سعيد 196 / 3
( 2 ) المصدر نفسه 199 / 3