وأنشأ بعض المدارس الأولية في كل من المدينة المنورة وجدة كما أنشأ في مكة مدرسة للحربية وأخرى للزراعة . وشاعت في هذه المدارس روح النهضة وحماسها وكان تلامذتها يقابلون الحسين في أعياده الرسمية واحتفالاتهم المدرسية فيستمع إلى خطبائهم ويناقش كلماتهم الا ان وقدة هذه الروح ما لبثت أن اعتراها بعض الفتور ولعل في ذلك ما يعود لرأي الحسين نفسه فقد قيل إن بوادر الحركة التعليمية وما بدا فيها من حماس جعله يتهيب ما يترتب على ذلك من نتائج .
الصحافة
: وأنشأ الحسين في عهد جريدة القبلة للدفاع عن حركته والدعاية لها وعهد في تحريرها إلى الشيخ محب الدين الخطيب من سوريا ثم اختار لادارتها الشيخ حسينا الصبان ولتحريرها الشيخ الطيب الساسي وكان يشرف بنفسه على سياستها وقيل إنه كان يحرر بيده بعض مقالاتها وأباح للشيخ عمر شاكر « من سوريا » ان يصدر جريدة باسم « الفلاح » كانت تحذو حذو القبلة كما أنشأ مجلة زراعية صغيرة .
وكانت الجريدتان والمجلة تطبع في المطبعة التي خلفتها الدولة التركية وكان موقعها قبل التوسعة أمام باب الملك .
الاصلاحات
: وأنشأ الحسين مظلة بين الصفا والمروة ووسع في بعض الطرق العامة وأجتث عقبة الحجون ومهد دربها وأمر الأهالي أن يساعدوا في ذلك ليلا بالتناوب فكانت كل حارة تخرج في نوبتها للعمل على أصوات الطبول كما سخر بعض المساجين للعمل في ذلك .
وأنشأ دارا لسبك النقود الهاشمية وقد طبع منها الدينار الهاشمي والريال الهاشمي كما طبع القرش ومشتقاته من النحاس الأحمر كما أنشأ دارا لطبع الطوابع البريدية وعني بعين زبيدة فأصلح مجاريها وأصلح المدرج الواقع بجوار العقبة في منى وأنشأ الشارع اليوسفي في مكة بجوار الشارع الفيصلي الآن