علماء العهد العثماني الثاني وقليل من أبنائهم وتلامذتهم الذين أنجبوهم وذلك لقرب العهد بين الحسين والعهد الذي سبقه ولقصر المدة التي عاشتها حكومة الحسين .
ونشط الحسين في هذا العهد لخدمة العلم كما نوهنا فأسس أول مدرسة حكومية عربية فقد بنى أمام باب السلام مدرسة أسماها الخيرية وطلب إلى الشيخ محمد خياط أن ينتقل بتلامذة مكتبه إليها ثم أضاف إليها مدرستين أوليتين أحداهما في المعلاة والثانية في حارة الباب ثم أنشأ مدرسة أرقى من ابتدائية في قلعة قعيقعان « الهندي » أسماها « الراقية » وأخرى تشبه الثانوية في نفس العمارة أسماها ( العالية ) وأسس وكالة للمعارف جعل رياستها لاحد العلماء في مكة وكان أول من تولاها فضيلة الشيخ علي مالكي ثم عين الأستاذ كامل القصاب من سوريا مساعدا له .
حلقات العلم في المسجد الحرام
تاريخ مكة — صفحة 622
مساهمون: أحمد السباعي
ص٦٢٢