تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
المحمل المصري يحتفل في القاهرة بقدومه إلى الحجاز التعليم خارج البلاد أبى ذلك عليهم وقال إن علومنا تكفينا وعندما تبرع المستر ( كراين ) الثري الأمريكي بترحيل بعض الشباب إلى أمريكا لتعليمهم على حسابه الخاص رفض ذلك لأنه يكره الأجانب ويبالغ في كرهم ويرفض حتى علومهم . وكان شجاعا يمتاز بكثير من الثبات فعندما كانت قنابل المدفعية التركية يوم النهضة في مكة تصلي قصره بنيرانها كان ذلك لا يزعزع من ايمانه شيئا حسبه ان يتنقل من غرفة إلى أخرى ربما بعدت عن هدفهم وبفضل هذا الثبات استطاع ان يحقق لاستقلال الحجاز بناء لا ينسى . وكان إلى جانب ثباته عنيدا لا يسلس للواقعية ولا يرى رأي الساسة الذين يهادنون في بعض مبادئهم تحاشيا من أن يخسروا كامل المعركة فقد مر بنا تعصب لما افترض لنفسه في حلفه مع البريطانيين . . والبريطانيون قوم ضرستهم الأيام