الأناضول وغيرها اقساما تسابق المطوفون إلى شرائها وبذلك ألغى سؤال الحاج عن مطوفه والزم بتيعية المطوف الذي اشترى حقوق الطوافة للبلاد التي يتبعها ذلك الحاج « 1 » .
ويقول إبراهيم رفعت باشا « 2 » ان جميلا باشا جاء إلى مكة فأبطل تقسيم بلاد الجاوي ثم عادت التقسيمات في عهد راتب باشا ويقول إن بعض الصحف الجاوية نشرت تنتقد اعمال عون وتتهم بعض موظفي قصره وتقول ان هذا البعض يعطي للأمير « من الشاة اذنها » وقد بنوا الدور والقصور . « 3 »
علي بن عبد الله
: وتوفي الشريف عون بالطائف في جمادي الأولى 1323 واتصل الخبر براتب في جدة فكتب إلى قاضي الطائف وأعيانها بتنصيب الشريف علي بن عبد الله بن محمد بن عبد المعين بن عون وكيلا إلى أن تصدر الأوامر من الآستانة .
ولما تولى الأمر علي باشا امر باعتقال « الخزناوية » وصادر أموالهم وممتلكاتهم لقاء تسديد ما اغتصبوا من أموال الناس .
وبوصول الخبر إلى الآستانة وافقت على تاصيل علي باشا في شعبان من العام المذكور ولم يصل المرسوم الخاص بذلك الا في أوائل عام 1326 « 4 »
وفي سنة 1325 امر الخليفة بندب لجنة من علماء المسجد الحرام لنصيحة امام اليمن الذي كانت ثوراته لا تهدأ وتحذيره من مخالفة الدولة فندب جماعة منهم المشايخ محمد سعيد بابصيل مفتي الشافعية وعبد الله بن عباس ابن جعفر مفتي الأحناف ، وقد توفي الأخير في صنعاء وتولى الافتاء عبد الرحمن سراج صبيحة عيد الفطر من العام المذكور « 5 »
هامش
( 1 ) مرآة الحرمين
( 2 ) المصدر نفسه
( 3 ) تحدثت إلى معمر من أهل البادية فسألته عن عمره ! فقال : ( انا دخلت على أبو خربطة وأنا محتزم بالبندق ! ) فسألته : من أبو خربطة قال : عون الرفيق . ومعناه الذي يخلط في اعماله . ( ع )
( 4 ) إفادة الأنام للشيخ عبد الله غازي
( 5 ) المصدر نفسه