تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
داغستانيا وكان أخا للشرواني باشا .

عبد المطلب بن غالب للمرة الثالثة

: واتصل الخبر بدار السلطنة فوجه عبد الحميد الامارة إلى عبد المطلب بن غالب للمرة الثالثة وكان يقيم يومها في الآستانة فتوجه منها في 17 ربيع الآخر عام 1298 « 1 » وقد نشرت جريدة الجوائب التركية « 2 » تقول : « توجه حضرة السيد الجليل الأثيل مولانا الهمام الكامل عقد آل البيت النبوي المعظم سلالة الأماجد القاطنين ببلد الله الأمين والحطيم وزمزم الشريف عبد المطلب بن المرحوم مولانا الشريف غالب » ويذكر الحضراوي « 3 » في تاج تواريخ البشر انه توجه في باخرة سلطانية خاصة كلفت الدولة ما يزيد عن 1700 جنيه ( عثماني ) عدا ألفي جنيه تسلمها كنفقات سفر وأنه صحبته في الباخرة لجنة فنية لتخطيط ديار حرب التي كانت تضطرب بالفتن وحوادث العدوان وقد انتهى إلى ينبع في 7 جمادي الأول فأقام أسبوعا ومنها بلغه ان المدينة تعاني من الضنك والشدة كثيرا لقلة ورود الأرزاق إليها نتيجة لارتباك طرق القوافل فأمر بنقل الأرزاق إليها من ينبع فسارت الأحمال في قافلة بلغت ألف جمل فاستقبلت المدينة ذلك بسرور عظيم وهبطت الأسعار حتى بلغت أقة اللحم ثلاثة قروش وكيلة الأرز خمسة قروش ونصف وكيلة القمح أربعة قروش ونصف . وبعد أن أقام عبد المطلب في المدينة نحو أسبوعين استأنف عودته إلى ينبع فاستقل الباخرة التي كانت قائمة تنتظره فتوجه بها إلى جدة حيث أقام أربعة أيام استقبل أعيان الأهالي في جدة وكبار الوافدين من مكة ثم انتقل إلى مكة
هامش
( 1 ) تذييل شفاء الغرام للشيخ عبد الستار الصديقي 313 ( 2 ) ننقل الخبر عن تاج تواريخ البشر للعلامة الحضراوي « مخطوط » . ( 3 ) المصدر نفسه .