فاستقبلها بركات استقبالا حافلا وأكرم وفادتها فلما عادت إلى مصر دعته ليصحبها فسافر معها فاحتفلت بقدومه مصر وظل فيها إلى أن عاد إلى مكة في شهر رجب من العام نفسه « 1 » .
واستطاع بركات بعد ذلك أن يعيد الأمور إلى نصابها وأن يشيع الامن في أطراف البلاد ويسع الحجاج بحكمته وعدله . . وظل على امره فيها حتى وافته اخبار سقوط الشراكسة بمصر ودخول العثمانيين إلى القاهرة في عام 923 كما سيأتي .
* * *
هامش
( 1 ) خلاصة الكلام للسيد الدحلان 50