كلّما رمت احتيالا * أبرزت لي فيه صكّا
فيه آيات حكيم * لي قالت خلّ عنكا
لا تدبّر لك أمرا * إنّ في التّدبير شركا
فاترك التّدبير تنجو * فأولو التدبير هلكى
حقّق الأمر تجدنا * قد أزلنا عنك هلكا
كيف ما كنت ترانا * نحن أولى بك منكا
ومن شعره قوله :
صغار زماننا صاروا كبارا * وقد جار الزّمان على الكبار
كأنّ زماننا من قوم لوط * له ولع بتقديم الصّغار
وقد خمّس قصيدة الشيخ أمين بن خالد بن محمد الجندي الحمصي ، وكان هذا مرض مرضا أعيا الاطبة إبراؤه ، فنظم هذه القصيدة في مدح الرسول الأعظم ، واشتكى اليه ما يعانيه من الآلام ، واستجار به ، فمن اللّه عليه ، وبرأ مما كان فيه ، وهذه ابيات من التخميس الذي أتمه سنة 1225 ه ، وكان عمره نحو 14 سنة :
ولما رأيت الدّهر بالضّر شاغلي * وجيش المنايا بالمنون مقابلي