وخاب الرّجا ناديت أفصح قائل * توسّلت بالمختار أرجى الوسائل
نبيّ لمثلي خير كاف وكامل * قد اختصّه ربّ العلا بالمحبّة
وقلّده عقد التّقى والنّبوّة * وفي ذكره حلّ الأمور المهمّة
هو الرّحمة العظمى هو النّعمة التي * غدا شكرها فرضا على كلّ عاقل
ولما نفي إلى الشام أخذ أعداؤه وخصومه يكيدون له ، ولا يألون جهدا في اعداد الفتن والمحن له ، فقال هذه الأبيات مستجيرا فيها لسيد الكائنات ، وراغبا إلى اللّه في كشف الضر عنه :
ما لدهري يرمي عن النائبات * لي بنبل من البلا صائبات
مه زماني يكفي فها شخص ذاتي * داخل حصن صاحب المعجزات
مستجيرا بسيّد الكائنات