تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
هذا عريض الجاه واللّج الذي * من أمّ ساحل جوده لا يمنع هذا الذي ردّت له شمس الضحى * هذا هو الكهف الحصين الأمنع غوث وغيث للّهيف فكم غدت * عنا تزاح به الكروب وتدفع
ومنهم من ينسبها إلى الشيخ أمين الجندي الحمصي ، وهي مذكورة في قصيدته التي مطلعها : ( قلبي لشمس حسنك مطلع ) وهي في مدح سيدنا يوشع ، وفيها تغيير قليل عن تلك . وقد شطر بيتين ، ثم شطر التشطير ، وكتب مجموع الأصل والتشطير في غرفة بناها في داره في المعرة ، وهي أول دار شمالي السوق ومنارة المسجد ، وقد احضر لها دهانين من الشام ، ومن جملة دهنها : انه وضع بيتين من هذا التشطير فوق كل شباك ، وفوق كل كتبيّة ، ووضع أبياتا أخر على غيرها ، كما وضع بيتين فيهما تاريخ الدهن ، والأبيات كلها مكتوبة بخط جيد على القاعدة الفارسية ، وألوان الكتابة وما يتصل بها على غاية من الروعة والجمال ، وبعد ان هاجر والدي من المعرة باع الدار المذكورة ، واستأجرتها دائرة البلدية ، وجعلتها مقرأ لها ، حتى بنيت دار الحكومة الجديدة ، وهذه الأبيات أي تشطير التشطير .
إنّ ألطاف إلهي * قد محت شركا وشكّا وبتحقيق نراها * لم تدع في الكون ضنكا