الحجاز ، فمات في الطريق ، وهو راجع إلى حلب ، هكذا قال في الدرر الكامنة « 1 » وفي ذيل صفحة ص 44 ج 4 ف . صف ، ناصر الدين ابن عم قاضي القضاة الكمال عمر المعري ، وكان نائبا للمذكور في القضاء بحلب ، وكان ماجدا كريما ودودا ، اثنى عليه ابن حبيب ، وأرخ وفاته سنة 766 ه عن خمسين سنة ، وهكذا قال في إعلام النبلاء « 2 » الا أنه قال : القاضي ناصر الدين محمد بن عمرو بن هبة اللّه بن معمر العمري الحلبي ابن عم قاضي القضاة الكمال . . .
* * *
أبو الفتح محمد بن علي بن عبد اللّه بن أبي هاشم المعري :
كتب لأبي العلاء من تصنيفه ، ووضع له أبو العلاء كتابا لقبه المختصر الفتحي ، وكتابا يعرف بعون الجمل في شرح شيء من كتاب الجمل .
وكان أبو الفتح هذا فاضلا ، وقف ابن العديم على رسالة له كتبها إلى الوزير أبي نصر ابن النحاس يتضور اليه قال فيها :
« وانما حمل ملوكها على الاقدام ، والتهجم بخطاب وكلام ، تمسكه بحبل الولاء ، وما يرجوه من عفوها عن الشدة ووقوع البلاء ، فالحمد للّه الذي جعلها غياثا لمن استغاث بها ، والتجأ إليها وعول في دفع النوب عليها ، وملوكها من قوم أحرار ليسوا بالسالكين طرق الأشرار ، يكتبون العلم وينقلونه ويكرهون المأثم ويستقلونه .
وكان هو ووالده خادمين لأبي العلاء ، يكتبان ما يلقيه اليهما ، ويعول
هامش
( 1 ) ابن حجر : الدرر الكامنة ( ج ) .
( 2 ) راغب الطباخ : إعلام النبلاء . تاريخ حلب الشهباء 5 : 44 .