ومتى رأيت يد امرئ ممدودة * تبغي مواساة الجميل فواسها
خير الأكفّ الفاخرات بجودها * كفّ تجود ولو على إفلاسها « 1 »
تلقى المذمّة مثلما تلقى العدى * فيكون بذل المال خير تراسها « 2 »
أمّا نزار كلّها فكريمة * لكنّ أكرمها بنو مرداسها « 3 »
ومن شعره قوله :
ولمّا التقينا للوداع ودمعها * ودمعي يفيضان الصّبابة والوجدا « 4 »
بكت لؤلؤا رطبا ففاضت مدامعي * عقيقا فصار الكلّ في جيدها عقدا « 5 »
وروى له ياقوت « 6 » هذه الأبيات :
لجّ برق الأحصّ في لمعانه * فتذكّرت من وراء رعانه
هامش
( 1 ) في الديوان :« خير الأكف السابقات بجودها * كف نجود عليك في افلاسها »( 2 ) لم يرد هذا البيت في الديوان .
( 3 ) في الديوان : « أما نزار فكلها لكريمة . . . » .
( 4 ) هكذا رواهما ياقوت ورواهما ابن خلكان ج 2 ص 452 « ولما وقفنا للوداع وقلبها وقلبي يفيضان » ( ج )
( 5 ) ويروى في نحرها عقدا . وفي البيتين على كل رواية ادخال أل على كل وهو غير جائز على الصحيح فتأمل ( ج ) .
( 6 ) ياقوت : معجم البلدان 1 : 140 ( ج ) .