فقال الخفاجي : * ففؤادي حد مطلعه
فقال ابن أبي حصينة : * لست انسى أدمعي ولها
فقال الخفاجي : * خلطت في فيض أدمعه
فقال سديد الملك :
قلت زرني قال مبتسما * طمع في غير موضعه
وقد ذكر ابن العديم : أن أبا العلاء جمع شعر الأمير أبي الفتح ، وشرح مواضع منه في ثلاث مجلدات ، وأوردنا في ترجمة أبي العلاء قطعة من هذا الشرح .
ومن ديوانه نسخة في مكتبة اسكوريال ، ولم نعثر على شيء غير ما أثبتناه ، وهذا القدر كاف في الدلالة على أن الأمير شاعر مفيق ، ومبدع مجيد ، وقد عثر على نسخة من ديوانه ، فاخذ المجمع العلمي في دمشق صورتها الشمسية ، واخذ يعدها للطبع « 1 » .
وقد اختلف في وفاته وموضعها ، فقيل : سنة 456 ه ، وقيل : سنة 457 ه في سروج ، « 2 » وقيل : في حلب ، وهو الراجح .
وتجد طرفا من اخباره وأشعاره في ابن عساكر « 3 » ، ، والانصاف ، والنجوم الزاهرة « 4 » ، وعنوان المرقصات والمطربات « 5 » ، ووفيات الأعيان « 6 » ،
هامش
( 1 ) نشره المجمع العلمي العربي بدمشق في سنتي 1956 - 1957 م بتحقيق الدكتور محمد أسعد طلس في مجلدين .
( 2 ) في معجم البلدان لياقوت 3 : 85 : بلدة قريبة من حران من ديار مضر .
( 3 ) بدران : تهذيب تاريخ ابن عساكر 4 : 187 ، 188 .
( 4 ) ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة 5 : 75 ( ج ) .
( 5 ) ابن سعيد المغربي : عنوان المرقصات والمطربات 46 ، 47 .
( 6 ) ابن خلكان : وفيات الأعيان 2 : 14 ( ج ) .