وأما لفظ العواصم فقد جاء في كلام أبي العلاء ، منه قوله في السقط :
متى سألت بغداد عني وأهلها * فإنّي عن أهل العواصم سّآل « 1 »
وقوله فيه :
ندمت على أرض العواصم بعد ما * غدوت بها في السّوم غير مغال « 2 »
وقوله فيه :
تذكّرن من ماء العواصم شربة * وزرق العوالي دون زرق جمامه « 3 »
وقوله في اللزوم :
لو قام أموات العواصم وحدها * ملأو البلاد حزونها وسهولها « 4 »
وله أبيات يذكرها فيها من غير أن يصرح باسمها ، كقوله في السقط :
وماء بلادي كان أنجع مشربا * ولو أنّ ماء الكرخ صهباء جريال « 5 »
هامش
( 1 ) شروح سقط الزند : ق 3 ص 1253 .
( 2 ) المصدر السابق ص 1207 .
( 3 ) المصدر السابق ق 1 ص 85 .
( 4 ) لزوم ما لا يلزم ص 207 .
( 5 ) شروح سقط الزند : ق 3 ص 1254 والجريال : صبغ أحمر وماء الذهب ، وسميت الخمر جريالا لشبهها بالذهب ومائه .