وقوله فيه :
لدى موطن يشتاقه كلّ سيّد * ويقصر عن إدراكه المتطاول « 1 »
وقوله فيه :
فياوطني إن فاتني بك سابق * من الدّهر فلينعم لساكنك البال « 2 »
فإن أستطع في الحشر آتك زائرا * وهيهات ذلي يوم القيامة أشغال
وأما ذات القصور ، فلم أجد لها ذكرا إلا في بيت ابن الوردي المتقدم .
هامش
( 1 ) شروح سقط الزند : ق 2 ص 527 .
( 2 ) شروح سقط الزند : ق 3 ص 1258 .