وكلّ أزهر فوق الغفر « 1 » منزله * وان أقام على الغبراء والعفر « 2 »
* * *
فقل لغرّ تغابى عن مآثرهم * وما لهم من جميل الذّكر والأثر
سل المنابر هل من قبلهم سمعت * أو أبصرت أسدا ينطقن بالدّرر
وسائل الخيل هل من قبلهم عرفت * في الحرب أسدا بلا ناب ولا ظفر
وسائل الأرض هل من قبلهم درجت * فيها ملائكة في صورة البشر
* * *
أولئك القوم قومي لا أرى شبها * في المكرمات لهم في البدو والحضر
وتلكم الدّار داري لا أرى بدلا * بها ولو كان فوق الشّمس والقمر
وذكرها جماعة منهم في نثرهم ، منهم : أبو العلاء ، فقد ذكرها في رسائله وكتبه ؛ مرة بلفظ المعرة كما في ( رسالة المنيح ص 15 ، 16 ) « 3 » و ( ص 81 ) « 4 » ومرة أخرى بلفظ معرة النعمان
هامش
( 1 ) الغفر : من منازل القمر .
( 2 ) العفر : ظاهر التراب .
( 3 ) يقول أبو العلاء في ص 15 : « لنشرت المعرة صحف الافتخار . . . » وفي ص 16 : « ولعل المعرة قد نظرت أصح النظر . . . » .
رسائل أبي العلاء لشاهين عطية .
( 4 ) يقول في رسالة بعث بها إلى أهل معرة النعمان : « هذا كتاب إلى السكن المقيم بالمعرة . . » انظر الرسائل شرح شاهين عطية .