وقال :
ليتني أبصر المعرّة قاعا * صفصفا كالقفار أو كثباثا « 1 »
لو تولىّ في يوم الاثنين فيها * واحد طلّق الحياة ثلاثا
وذكرها غير مرة في قصيدته التي يقول في مطلعها « 2 » :
قف وقفة المتألّم المتأمّل * بمعرّة النّعمان وانظر بي ولي
وكذلك ذكرها في قصيدته التي مطلعها « 3 » :
رعى اللّه عيشا بالمعرّة لي مضى * حكاه ابتسام البرق إذ هو أو مضا
وذكرها عم والدي السيد أمين بن محمد الجندي في قصيدة مدح بها الوزير المشير علي رضا باشا والي الشام ، وأرّخ مساعيه بتلافي أحوال المعرة ، وذلك حيث يقول :
ولما قد عرا المعرّة ممّا * نابها من طوارق الأكدار
ودعا جلّ ريفها مسكن البو * م وقد كان موطنا للهزار
هامش
( 1 ) ابن الوردي : الديوان 280 ولعل كلمة « كثباثا » محرفة عن « كسياثا « وسياث هي البليدة التي كانت بظاهر المعرة ودرست على حد قول ياقوت في معجم البلدان .
( 2 ) هي في ديوانه ص 262 ( ج ) .
( 3 ) هي في ديوانه ص 321 ( ج ) .