إلى أن قال :
كيف لا وهي من أجلّ بلاد الشّام * قدرا في سالف الأعصار
سار في مدح مائها وهواها * في البرايا قوافل الأشعار
جبلت أهلها على الصّدق والنّخوة * والجود والوفا والبدار
ليس يثنيهم التّعسّف عمّا * حاولوا من مكارم وفخار
وقال خال والدتي السيد محمد بن السيد عمر اليوسفي من أسرة السيد يوسف الشهيرة بالمعرة :
إنّ المعرّة والذي فلق النّوى * بلد بها أهل المكارم لم تزل
يامن تجاهل فضلها سفها فسل * ركبا بأطلال الحمى فيها نزل
وقد ذكرتها في قصيدة تشتمل على وصف أماكن فيها ، ووصف أيام الصبا التي قضيتها فيها ، وعلى وصف أهلها والحنين إليهم وإليها منها قولي :
يا صيّب المزن من سار ومبتكر * حيّ المعرّة في الآصال والبكر
دار قضيت بها عهد الصّبا مرحا * خلوا من الهمّ والأوصاب والكدر
* * *
تخال أرجاءها في كلّ ناحية * ملتفّة من نسيج الدّهر في أزر