پرش به محتوای اصلی

تاريخ معرة النعمان — صفحه 298

پدیدآورندگان:

ص۲۹۸
فشددوا الحصار على المعريين ، وضيقوا عليهم الخناق . ولما هجم الثوار على المدينة ، وضع الجند متارس وخواجز من حجارة على سطح الخان والثّكنة التي تقابله ، واختبؤا وراءها يقاتلون الثوار ، حتى تهشمت جدران الخان من الرصاص ، وذهبت نضرتها ، وبقيت آيات شاهدة وآثار دالة على همجية الفرنسيين وأعمالهم السيئة . ثم دهم المعرة فئة من الصهيونيين وعلى رأسهم رجل منهم يقال له : نورس طيبي ، أو طيبة ، فاحتل دار الحكومة ، وأخذ ما فيها من الأموال ، فاستكبر أهل المعرة ذلك ، ثم حصروه هو وأصحابه ، وقبضوا عليه وشدوا وثاقه ، وأبقوه حتى جاء جند الحكومة من حماة وحلب فسلموه إليهم ، ثم قتلته الحكومة . ثم اعتقلت الحكومة المنتدبة جماعة من أعيان المدينة منهم المفتي ، ونقيب الاشراف . . . وخضدت شوكة المعريين حتى استسلموا للفرنسيين ، وظلوا خاضعين لسطوتهم وعدوانهم وبغيهم ، حتى خضد اللّه شوكتهم وأخرجهم من البلاد السورية عامة .