وشاركوهم أيضا في ادخال لفظ عمّال على الفعل المضارع لتخصيصه بالدلالة على الحال ، فيقولون : عمال بصلي ، وعمال يصلي ، وعمال بيكتب ، والأصل : أصلي ، ويصلي ، ويكتب ، وقد يحذفون اللام من عمال ، فيقولون : عما يقرأ ، عما يتوضأ .
وفي جعل أل للنسب بدلا من ياء النسب ، فيقولون :
محمد الخالد ، مصطفى الأحمد ، خالد الدرويش ، ويريدون بالأول المنسوب إلى خالد ، وبالثاني المنسوب إلى أحمد ، ومثله على السيد يوسف ، وعثمان البم ، وخليل الخشان ، يريدون بذلك المنسوب إلى أسرة السيد يوسف ، وأسرة البم والخشان ، وهكذا .
ومع كل ما تقدم فان المستقري لكلام المعريين ، يجد فيه كثيرا من الكلمات التي يتكلمون بها على وجهها الصحيح ، وفي معناها الحقيقي ، مثل : كلمة مشمش ، فإنهم يلفظونها بكسر الميمين ، مع أن جمهرة بلاد الشام يضمونهما ، ومثل : كلمة ضني بمعنى كثرة الأولاد ، يقال : ضنت المرأة ضني وضناء إذا كثر ولدها ، قال الجوهري « 1 » يهمز ولا يهمز .
هامش
( 1 ) الجوهري : الصحاح 2 : 508 .