شيخون ، والهبيط ، وقلعة المضيق ، والحمراء ، لتكون تحت إمرة الضابط . ثم فتح في خان شيخون محجر صحّي ، فيه أطباء وأدوات للتبخير والتعقيم ، وفحص من يمر من ولاية دمشق إلى ولاية حلب ، وضرب على بقية القرى المذكورة النطاق الصحي ، وفي شهر شباط من السنة المذكورة ذهب هذا المرض من دمشق ، وأزيلت الحواجز والمحاجر من الأماكن المذكورة .
وفي هذه السنة عملت الحكومة احصاء للمولودين والمتوفين في ولاية حلب ، فكان عدد المولودين في المعرة 366 ، والمتوفين 190 .
وفي سنة 1323 ه فرضت الحكومة ضريبة جديدة اسمها ويركو شخصي ، فطرحت على كل رجل بالغ مقدارا من المال ، بقدر يسره وعسره ، على أن لا تقل عن خمسة عشر قرشا في السنة إلى مائتين .
وفرضت على كل موظف في أعمالها ، أن يحسم عن كل سنة مقدار راتب يومين ، إن كان راتبه لا يتجاوز خمسمائة قرش ، فان تجاوز يحسم مقدار راتب أربعة وعشرين يوما ، فامتنع أهل أرض الروم عن دفعها ، وهجموا على الوالي وأهانوه ،
تاريخ معرة النعمان — صفحة 213
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٢١٣