إلى آخر ضرائب تسميها بأسماء مختلفة ، منها إعانة المعابد الاسلامية وإعانة مهاجري كريد .
وفي سنة 1315 ه كثر الثلج والبرد في المعرة ، واشتدت وطأته فيها .
وفيها أو في سنة 1316 ه حدث زلزال عظيم في المعرة ، سقط بسببه بعض الدور ، وبات الناس في قلق عظيم أياما لتكرر الزلزال فيها ، ولم يحدث ضرر في النفوس .
وفي سنة 1317 ه قتل أمير من أمراء الموالي يقال له :
عزّ وقتله الجند ، وكانت وطأته قد اشتدت على الناس ، واستطار شره على القاصية والدانية ، فكان يأتي القرية ، فيأمر شيخها أن يقدّم إليه ما يطلب من ملبس وقهوة وحنطة وشعير وغير ذلك ، فإذا امتنع أو تأخر أصلى القرية نارا حامية ، وقتل من وقع عليه بصره من انسان أو حيوان ، وقد أرسلت الحكومة قوى متعددة للقبض عليه فلم توفق ، لأنه كان يدبر المكلف بالقبض عليه ويرضيه حتى يدعي أنه لم يره أو لم يجده . ثم تعقبته قوة في قرية الحيصة من عمل حماة ، وأمنه قائدها ، فاستسلم إليه ، فقاده إلى حماة ، حتى إذا كان بالقرب من مكان يقال
تاريخ معرة النعمان — صفحة 211
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٢١١