تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وقد ذكر في ( إعلام النبلاء ) كثيرا من أعمال إبراهيم باشا ، منها : أنه طرح ضريبة على كل واحد ، وسماها إعانة الجيش على الحرب ، ورتب على أنواع الحبوب فريضة سماها بالشون . وجرد المسلمين من الأسلحة ، وأنه طلب أولاد الأعيان ليجعلهم جندا له يدرأ بهم عن البلاد كل عادية ، وأنه كان مسرفا في القتل ، وسرد جملة من أعماله « 1 » . وذكر في ( نهر الذهب ) « 2 » جملة من أعماله ، وتجنيده الصغار والكبار ، وتسخيره الناس في الأعمال الشاقة ، ونحو ذلك من المنكرات والفظائع ، وما ترتب عليها من المضار والمفاسد الخلقية وغيرها . ومما لا ريب فيه أن المعرة شاركت غيرها من البلاد الحلبية في هذه الكوارث ، وأصابها منها طل ووابل . وكانت الحكومة العثمانية حين خرج إبراهيم باشا إلى بلاد الشام وقبل ذلك ، ترهق أهلها ضروبا من العسف والخسف وكان المتغلبون عليها من الولاة والعمال يذيقونها أنواعا من العذاب ، واستصفاء الأموال ، وخراب العامر وابتزاز الأموال
هامش
( 1 ) راغب الطباخ : إعلام النبلاء 3 : 424 فما بعدها ( ج ) . ( 2 ) كامل الغزي : نهر الذهب 3 : 361 في بعدها ( ج ) .