بطرق شتى ، وقد وصف الشيخ أمين الجندي الحمصي شيئا من أعمالهم في القصيدة السابق ذكرها التي يمدح بها إبراهيم باشا وأباه ، ويهنئه بفتح الشام ، منها قوله :
سلبوا البلاد من العباد فلن ترى * في حكمهم ذا نعمة متموّلا
وقوله :
واللّه غيّر ما بهم من نعمة * لمّا تغيّر حالهم وتبدّلا
وقد استباحوا المنكرات فلا تسل * عمّا توقّع منهم وتحصّلا . .
ومنها قوله :
وقضاتهم للسّحت قد أكلوا فهل * أبصرت حيّا من مضرّتهم خلا
نبذوا الشّريعة من وراء ظهورهم * وطغوا وزادوا في الضّلال توغّلا
ومشايخ الإسلام أصبح علمهم * جهلا فلم ترقطّ منهم أجهلا
ثم ذكر البلاد الشامية التي افتتحها إبراهيم وذكر ما وقع فيها من المعارك والأعمال حتى قال :
وإلى حماة الشّام سار وبعدها * لمعرّة النعمان يخترق الفلا
وغدا يجدّ السّير في آثارهم * بمواكب وكتائب لن تعطلا
حتّى أتى حلبا فلم ير منهم * إلّا طريحا أو جريحا مبتلى