المعرة لليلتين بقيتا من ذي الحجة في مائة ألف ، ثم قال :
وقتل على السور وتحته خلق كثير . ثم ذكر أنهم لما أصبحوا قتلوا خلقا كثيرا ، وسبوا النساء والصبيان ، وقتل فيها أكثر من عشرين ألف رجل وامرأة وصبي ، ولم يسلم إلا القليل ممن كان في شيزر وغيرها ، وانهم قتلوا تحت العقوبة خلقا كثيرا .
وأن أكثر الناس هلك من العطش ، ولكنه لم يحصر جميع العدد .
وفي أبي الفداء « 1 » وابن الوردي « 2 » والكامل لابن الأثير « 3 » :
أن الفرنج استباحوا المعرة ثلاثة أيام ، ووضعوا السيف في أهلها ، فقتلوا منهم ما يزيد على مائة ألف إنسان .
وذكر غيرهم : أنهم جاؤوها بمائة ألف من أنطاكية ، وضموا إليهم الأرمن الذين كانوا في طاعتهم وبعض نصارى البلاد .
وقال ميشو . . : إنهم قتلوا جميع من كان فيها من المسلمين الذين اعتصموا بالمساجد ، واختبأوا في السراديب ، فأصبحت خاوية على عروشها ، وفقد الفاتحون كل زاد ، وساءت حالهم ،
هامش
( 1 ) أبو الفداء : المختصر في أخبار البشر 2 : 221 .
( 2 ) ابن الوردي : التاريخ 2 : 10 .
( 3 ) ابن الأثير : الكامل في التاريخ 10 : 103 .