وقوله فيه :
والرّملة البيضاء غودر أهلها * بعد الرّفاهة يأكلون قفارها « 1 »
إلى آخر الأبيات .
وقوله فيه :
قد أشرعت سنبس ذوا بلها * وأرهفت بحتر عواملها « 2 »
لفتنة لا تزال باعثة * رامحها في الوغى ونابلها
حسّان في الملك لا يحسّ لها * تزجي إلى موتها قنابلها
إلى آخر الأبيات .
وقوله فيه :
أصاب الرّملة الحدثان يوما * فخصّ وما يزال أخا اشتمال « 3 »
إلى آخر الأبيات .
وقوله فيه :
ألم تر طيّئا وبني كلاب * سموا لبلاد غزّة والعريش « 4 »
إلى آخر الأبيات .
هامش
( 1 ) لزوم ما لا يلزم ص 143 وفيه : « بعد الرفاغة . . . » .
( 2 ) المصدر السابق ص 208 وفيه : « . . . بحتر معابلها » .
( 3 ) المصدر السابق ص 218 .
( 4 ) المصدر السابق ص 327 .