وقوله في ( سقط الزند ) :
وما أذهلتني عن ودادك روعة * وكيف وفي أمثاله يجب الغبط « 1 »
ولا فتنة طائيّة عامرّية * يحرّق في نيرانها الجعدو السّبط
وقد طرحت حول الفرات جرانها * إلى نيل مصر فالوساع بها تقطو
أراد بالطائية : قوم حسان أمير طيء ، وسنبس وبحتر : قبيلتان من طيء ، وأراد بالعامرية : قوم صالح بن مرداس ، وهم بنو كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
وفي سنة 416 ه استوزر صالح تاذرس النصراني ، وكان عنده صاحب السيف والقلم .
وفي سنة 417 ه « 2 » صاحت امرأة يوم الجمعة في جامع المعرة ، وذكرت أن صاحب الماخور أراد أن يغصبها نفسها ، وكان نصرانيا ، فنفر كل من في الجامع إلا القاضي والمشايخ وهدموا الماخور ، وأخذوا خشبه ، ونهبوه ، وحرقوه ، وقتلوا الضامن ، وكان صالح بن مرداس صاحب حلب يومئذ في
هامش
( 1 ) شروح سقط الزند ، ق 4 ص 1675 .
( 2 ) انظر تاريخ ابن الوردي 1 : 338 - 339 .