سنة 291 ه ، وفي ( مرآة الجنان ) لليافعي « 1 » أيضا : أن القرمطي قتل وسبى في المعرة .
وفي سنة 323 ه عملت الجهة القبلية في المسجد الجامع في المعرة بالرخام والفصوص والجص ، وقد صنع ذلك أخوان من دمشق ، اسم أحدهما متوكل ، وبقي إلى أن أحرقه نقفور سنة 357 ه « 2 » .
وفي سنة 325 ه وردت بنو كلاب من نجد ، وأغارت على المعرة ، فخرج إليهم والي المعرة معاذ بن سعيد بجنده ، وتبعهم إلى البراغيثي ، فعطفوا عليه وأسروه وأكثر جنده ، وأقام فيهم أياما يعذبونه حتى خلصه والي حلب أبو العباس أحمد بن سعيد ابن الكلابي « 3 » .
وفي سنة 332 ه استعمل ناصر الدولة بن حمدان محمد بن علي بن مقاتل على قنّسرين والعواصم وحمص
هامش
( 1 ) اليافعي : مرآة الجنان 2 : 218 .
( 2 ) ابن الوردي : التاريخ 1 : 368 ( ج ) .
( 3 ) راغب الطباخ : إعلام النبلاء 1 : 240 .