وفي سنة 276 ه ملك الثغور والعواصم والرّقّة أحمد بن طولون ، ثم ملكها إسحاق بن كنداج بعد وفاة ابن طولون ، بعد أن استأذن الموفق بذلك .
وفي سنة 288 ه حفر لؤلؤ « 1 » والي المعرة غلام وصيف ابن صوراتكين أمير حمص ، خندقا على المعرة ، وحاصرها جهير بن محمد التّنوخي ، وبنو كنانة ، وطال الحرب بينهما ، ثم انصرف عنها ، ولم يستطع فتحها .
وفي الانصاف لابن العديم أن جهير بن محمد التنوخي ولي معرة النعمان .
وفي سنة 290 ه حضر القرمطي ، واسمه الحسين ، ثم تسمى أحمد أبا العباس الملقب بصاحب الشامة المهدي ، لشامة كانت في وجهه .
وأغرى أبا الحجر المؤمّل بن المصبح ، وهو رجل كردي .
تولى أفامية من قبل الخليفة نحو أربعين سنة ، فأوقع بأهل المعرة ،
هامش
( 1 ) لعل لؤلؤا هذا هو الذي اخرج من حمص من قبل الإخشيدية لقتال المتنبي ، حين ادعى النبوة في بادية السماوة ونحوها ، كما ذكر ذلك التنوخي صاحب نشوار المحاضرة ص 609 ( ج ) .