وذكر ابن خلدون في تاريخه « 1 » : أن ذكرويه بن مهدويه « 2 » داعية القرامطة سار من حمص إلى حماة والمعرة وبعلبك ، ثم إلى سلمية ، فقتل جميع من فيها حتى النساء والصبيان والبهائم ، ونهب سائر القرى من كل النواحي .
وفي ( إعلام النبلاء ) « 3 » : أن المكتفي لقي القرامطة ، بين تل بنش وكفر طاب في عشرة آلاف فارس ، فنصره اللّه عليهم ، وما ذكرناه أقرب إلى الصواب وإلى ما ذكره المؤرخون ، ولعله تل منّس ، ولعل تمنع هي القرية المعروفة الآن بالتمانعة ، وهي قرب خان شيخون شرقي طريق السيارات الاخذة من المعرة إلى حماة .
وفي مجلة المجمع العلمي العربي « 4 » : نحو مما ذكرناه عن ابن المهذب وابن خلدون وكذلك في الشذرات « 5 » في حوادث
هامش
( 1 ) ابن خلدون : العبر 4 : 309 ( ج ) .
( 2 ) وفي أعلام الزركلي : زكروية بن مهرويه .
( 3 ) راغب الطباخ : إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 1 : 232 .
( 4 ) مجلة المجمع العلمي العربي 12 : 608 ( ج ) .
( 5 ) ابن العماد : شذرات الذهب 2 : 206 .