المأمون لهدم حصون الشام ، فهدم سور المعرة ، وحصن الكفر ، وحصن حناك « 1 » ، وغيرهما من حصون المعرة « 2 » .
وفي سنة 226 ه قلد الراضي محمد بن رائق أمير الأمراء ببغداد طريق الفرات ، وديار مضر ، وجند قنّسرين والعواصم ، - وقد بينا أن المعرة منها - .
وفي سنة 232 ه ولي ناصر الدولة بن حمدان على أعمال ابن رائق كلها .
وفي سنة 245 ه حدث زلزال عظيم في الشام في شباط ، وسقطت من ذلك كنيسة حناك الكبرى وغيرها .
وفي أيام المستعين باللّه وثب بالمعرة المعروف بالفصيص ، وهو يوسف بن إبراهيم التنوخي ، فجمع جموعا من تنوخ وصار إلى مدينة قنّسرين ، فتحصن بها ، ولم يزل بها حتى قدم محمد المولد مولى أمير المؤمنين ، فاستماله واستعمل عطيف بن نعمة ، وصار إليه ، ثم قتل عطيفا وهرب إلى الجبل الأسود ، وكانت خلافة المستعين من سنة 248 ه إلى سنة 252 ه تقريبا .
هامش
( 1 ) سيأتي بيانهما . ( ج ) .
( 2 ) وجد في هامش الدر المنتخب لابن الشحنة ان ذلك كان سنة 207 ه ( ج ) .