ونقل أبو الفداء « 1 » في ( تقويم البلدان ) قول العزيزي هذا ، ونصه : ومعرة النعمان مدينة جيدة عامرة . . . . .
وقال محمد الأنصاري شيخ الرّبوة « 2 » : معرة النعمان وتعرف بذات القصرين ، ولها عمل من أحسن الاعمال ، وهي شعراء « 3 » ممدودة ، وغالب شجرها التين والفستق واللوز والمشمش والزيتون والرمان والتفاح وكثير من الفواكه ، وسائرها يشرب من ماء السماء ، لا يعتني بفلاحته أكثر من الحرث تحته ، وجبل السّمّاق من أعمر الأرض وأعملها فلاحا ، من رآه ورأى الأندلس ، لم يفرق بين فلاحتها وفلاحة الأندلس .
وقال القزويني في ( آثار البلاد ) المتوفى سنة 682 ه : معرة النعمان بليدة بين حلب وحماة ، كثيرة التين والزيتون .
وقال ابن العديم في ( بغية الطلب « 4 » ) ما خلاصته : المعرة مدينة حسنة ، وكان لها سور من الحجارة ، وأبنيتها أبنية حسنة ، وهي كثيرة الأشجار والفواكه ، لا سيما التين والفستق والزيتون ،
هامش
( 1 ) أبو الفداء : تقويم البلدان 265 .
( 2 ) شيخ الربوة : نخبة الدهر 205 .
( 3 ) أرض شعراء : كثيرة الشجر .
( 4 ) انظر ما سبق ص 83 .