وفي المعرة وضواحيها كثير من معاصر الزيتون والعنب ، مبنية تحت الأرض . ومنها ما يرجع إلى عهد الرومانيين .
وفيها كثير من آثار الهياكل الضخمة ، والنواويس المنقورة في الجبال وفي باطن الأرض .
وأهل المعرة ينسبون إلى الرومانيين كل ما عثروا ويعثرون عليه من تلك الآثار ، مع أن منها ما هو قبل الرومانيين ، ومنها ما هو إسلامي ، والسبب في ذلك جهل الناس بمعرفة الآثار وما عليها من النقوش والكتابة ، فيرون أقرب شيء إليهم نسبتها إلى أقرب أمة كانت مستولية عليها قبل الإسلام ، وهم الرومانيون ، ويشجعهم على ذلك كثرة ما للرومانيين من الآثار الخالدة في المدينة وضاحيتها .
المعرة بعد الاسلام :
لما افتتح أبو عبيدة دمشق ، أتى مدينة حمص فصالح أهلها واستخلف عليها عبادة بن الصّامت الأنصاري ، ثم مضى نحو حماة فصالح أهلها على الجزية في رؤوسهم ، والخراج في أرضهم ، وجعل كنيستهم العظمى جامعا ، ثم مر بالمعرة ، وقد خرج إليه