من بعدي ، وأن ابنتي تتزوج ، وأما ولدي فله اللّه تعالى إن كان شقيّا فلا ينفعه ما أتركه ، وإن كان سعيدا فلا يضره أن لا أترك له شيئا « 1 » .
ثم اشترى لهم دارا ونخلا ، فكان الأمر من بعده كما قال سواء ، تزوجت المرأة ، ثم تزوجت البنت بأخي علي فسعدت معه وولدت منه أولاده النجباء .
وأما ، ولده :
[ « 168 » شمس الدين محمد . ]
فلم ينتفع بما تركه له ، بل اتفق جميعهم على بيعه ، وسافر ولده إلى البلاد ، وفتح اللّه عليه وتزوّج وولد ( لهالأولاد ، وعاش بغير ما تركه له والده ، وكان من أعقل الناس ، وأحسنهم خلقا وخلقا ، وأجملهم صحبة ، وكان قارئا حسن الصوت « 2 » .
وكان الشيخ شهاب الدين من الشيوخ العارفين الذين في كلامهم عظة المتعظين ، وتوفّي شهاب الدين في سنة تسعة عشر وسبعمائة ، وتوفّي ولده محمد في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة - رحمهما اللّه تعالى .
وكان من إخواننا :
هامش
( 1 ) التحفة اللطيفة 1 / 172 .
( 168 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 465 .
( 2 ) التحفة 3 / 465 وما بين الحاصرتين منه .