تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة المنورة ( نصيحة المشاور وتسلية المجاور ) ( ط القاهرة ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
من بعدي ، وأن ابنتي تتزوج ، وأما ولدي فله اللّه تعالى إن كان شقيّا فلا ينفعه ما أتركه ، وإن كان سعيدا فلا يضره أن لا أترك له شيئا « 1 » . ثم اشترى لهم دارا ونخلا ، فكان الأمر من بعده كما قال سواء ، تزوجت المرأة ، ثم تزوجت البنت بأخي علي فسعدت معه وولدت منه أولاده النجباء . وأما ، ولده :

[ « 168 » شمس الدين محمد . ]

فلم ينتفع بما تركه له ، بل اتفق جميعهم على بيعه ، وسافر ولده إلى البلاد ، وفتح اللّه عليه وتزوّج وولد ( له‌الأولاد ، وعاش بغير ما تركه له والده ، وكان من أعقل الناس ، وأحسنهم خلقا وخلقا ، وأجملهم صحبة ، وكان قارئا حسن الصوت « 2 » . وكان الشيخ شهاب الدين من الشيوخ العارفين الذين في كلامهم عظة المتعظين ، وتوفّي شهاب الدين في سنة تسعة عشر وسبعمائة ، وتوفّي ولده محمد في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة - رحمهما اللّه تعالى . وكان من إخواننا :
هامش
( 1 ) التحفة اللطيفة 1 / 172 . ( 168 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 465 . ( 2 ) التحفة 3 / 465 وما بين الحاصرتين منه .
تاريخ المدينة المنورة ( نصيحة المشاور وتسلية المجاور ) ( ط القاهرة ) — صفحة 213 | علي عمر / ابن فرحون