[ « 166 » الفقيه : عبد اللّه : ]
له ورع ، وديانة ، واشتغال بالعلم « 1 » توفّي والدهم - رحمه اللّه - في سنة سبع وأربعين وسبعمائة .
وأما الشيخ أبو محمد عبد اللّه البسكري فكان من المشايخ الصلحاء الأخيار . مكبّا على الاشتغال بالعلم والعمل ، كثير العبادة ، والعزلة ، وكان من أعيان جماعتنا في الدرس ، وكان هو قارئ الدولة في التهذيب ، واشتغل وحصل ، وكتب بخطه كثيرا ، وخلف ولدا مباركا .
وأما الشيخ الصالح أبو الحسن علي ، وأخوه أبو عبد اللّه محمد السلاويّان فكانا على قدم عظيم في العفة والديانة والانقطاع عن الناس ، وكان الشيخ علي مشتغلا بالعلم ، وله محفوظات في فنون من العلم « 2 » ، وكان أخوه محمد كثير الديانة والصلاح ، وكان يشتغل بالخياطة ، ويتقنع بما يفتح اللّه تعالى عليه فيها ، وكانا على قدم الشيوخ الذي ذكرناهم أولا ، ولهما عقب صالح نشأوا في عبادة اللّه تعالى ، والاشتغال بالعلم ، والتبهدل في الطريقة ، والعفة ، وحسن السريرة ، والانقطاع عن الناس وفقهم اللّه تعالى وأعانهم .
وكان من إخواننا وأصهارنا :
[ « 167 » الشيخ شهاب الدين أحمد بن بالغ المصري . ]
هامش
( 166 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 2 / 290 .
( 1 ) نقله السخاوي بنصه عن ابن فرحون .
( 2 ) التحفة اللطيفة 3 / 274 .
( 167 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 1 / 171 ، المغانم المطابة 3 / 1163 .