تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة المنورة ( نصيحة المشاور وتسلية المجاور ) ( ط القاهرة ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
مثله « 1 » ، وخلف أولادا نجباء ، أعقلهم وأرأسهم ولده الكبير سمّي باسم جده :

[ « 170 » عبد العزيز . ]

وباشر وظائف والده ، وقام مقامه في الحفاظة ، والنباهة ، والكياسة ، والمروءة ، وسياسة الناس ، ولين الجانب « 2 » . توفّي شمس الدين - رحمه اللّه - في سنة خمس وستين وسبعمائة . وكان من قدماء المجاورين ، وذوي العقل ، والرأي منهم :

[ « 171 » الشيخ أحمد السقا ]

. كان أول دخوله المدينة يتسبب بسقي الماء من العين ، ثم أغناه اللّه عن ذلك فعاش بعقله بين الناس ، ورأس حتى كان وزيرا للأشراف « 3 » وكان أمينا حافظا ، وكان متواضعا لا يستنكف عن عمل يعود نفعه على نفسه وعياله ، وربما خرج إلى البر فيأتي على دابة بما يحتاج إليه من حشيش وحطب وغير ذلك « 4 » .
هامش
( 1 ) التحفة اللطيفة نقلا عن المؤلف . ( 170 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 39 . ( 2 ) أورده السخاوي بنصه نقلا عن ابن فرحون . ( 171 ) من مصادر ترجمته ، التحفة اللطيفة 1 / 160 . ( 3 ) تحرّف في المطبوع إلى ( وزير الأشراف ) وصوابه من قراءة النص ، ومثله لدى السخاوي في التحفة وهو ينقل عن ابن فرحون . ( 4 ) أورده السخاوي بنصه نقلا عن ابن فرحون .
تاريخ المدينة المنورة ( نصيحة المشاور وتسلية المجاور ) ( ط القاهرة ) — صفحة 215 | علي عمر / ابن فرحون