مثله « 1 » ، وخلف أولادا نجباء ، أعقلهم وأرأسهم ولده الكبير سمّي باسم جده :
[ « 170 » عبد العزيز . ]
وباشر وظائف والده ، وقام مقامه في الحفاظة ، والنباهة ، والكياسة ، والمروءة ، وسياسة الناس ، ولين الجانب « 2 » .
توفّي شمس الدين - رحمه اللّه - في سنة خمس وستين وسبعمائة .
وكان من قدماء المجاورين ، وذوي العقل ، والرأي منهم :
[ « 171 » الشيخ أحمد السقا ]
. كان أول دخوله المدينة يتسبب بسقي الماء من العين ، ثم أغناه اللّه عن ذلك فعاش بعقله بين الناس ، ورأس حتى كان وزيرا للأشراف « 3 » وكان أمينا حافظا ، وكان متواضعا لا يستنكف عن عمل يعود نفعه على نفسه وعياله ، وربما خرج إلى البر فيأتي على دابة بما يحتاج إليه من حشيش وحطب وغير ذلك « 4 » .
هامش
( 1 ) التحفة اللطيفة نقلا عن المؤلف .
( 170 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 39 .
( 2 ) أورده السخاوي بنصه نقلا عن ابن فرحون .
( 171 ) من مصادر ترجمته ، التحفة اللطيفة 1 / 160 .
( 3 ) تحرّف في المطبوع إلى ( وزير الأشراف ) وصوابه من قراءة النص ، ومثله لدى السخاوي في التحفة وهو ينقل عن ابن فرحون .
( 4 ) أورده السخاوي بنصه نقلا عن ابن فرحون .